زواج... ولكن!
عندما يتحول لقاء لطيف إلى قصة حب عاصفة، يتعين على ثنائي خوض غمار الواقع الفوضوي للحياة الزوجية التي لا تشبه مطلقًا نهاية القصص الخيالية.
الحلقات
بعد مضي خمس سنوات من وقوع "أي لينغ" و"شوي يو" في غرام بعضهما، تصبح حياتهما الزوجية تحت المحكّ بسبب ضغوط الخطط العائلية وقضايا مالية وحماة فضولية.
تضيق "أي لينغ" ذرعًا من العيش في منزل أصهارها، وتقرّر أن تعلن عن انتقالها من المنزل مع "شوي يو" ...لتدرك أن الأمر أصعب مما كانت تظن بكثير.
يعمل "شوي يو" لساعات إضافية ليهرب من زوجته، فيما تبوح "أي لينغ" بمشاكلهما الزوجية لأصدقائها... الأمر الذي يزيد عمق الفجوة بينهما.
بعد لقاء غرامي، تعود "أي لينغ" إلى واقعها المرير. ولكن لحسن الحظ، يمنحها غياب حماتها القصير وقتًا لمساحتها الشخصية.
يعكّر وصول ضيفة أجواء لقاء حميمي بين "أي لينغ" و"شوي يو"، وبعد انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي في وقتٍ لاحق، يَعلَق كل منهما برفقة شخص لم يتوقعه.
في ظل شعور صديقتها بآلام المخاض لاقتراب موعد ولادتها، تكتشف "أي لينغ" وزوجها "شوي يو" أنّ هناك الكثير من الأشياء المتعلقة بحياتهما وعائلتهما تدعو إلى التأمل.
بعد تفكير عميق، يقرر كل من "أي لينغ" و"شوي يو" السعي لإنجاب طفل، إلا أن قرارهما يفتح الأبواب أمام موجة جديدة من التحديات.
تُطلق زيارة إلى عيادة طبيبة الإخصاب سلسلة من الكوابيس في وجه "شوي يو"، تضعه وجهًا لوجه أمام خوف عميق ظل كامنًا في داخله.
بينما يحاول كل من "شوي يو" و"أي لينغ" مواجهة خبر مفجع، يدفعهما الشعور بالضغط إلى التفوّه بكذبة بيضاء أمام شخصية مقرّبة من أفراد الأسرة.
بينما يزداد "شوي يو" قربًا من إحدى الزميلات، تتجاذب "أي لينغ" أطراف الحديث بمشاعر صادقة مع حبيب قديم... ولكن ثمة مفاجأة لم تكن في الحسبان تنتظرهما في المنزل.
يستجمع "شوي يو" شجاعته ليُدلي باعتراف صعب عندما يرى معاناة "أي لينغ" وهي تتحمل ضغوطًا هائلة من أقاربه.