Miss Governor
She's not one of them.
As she tries to shine in politics, Mississippi's first Black lieutenant governor must manage her zany family and overcome a boss who's stuck in the past.
Episodes
حان وقت الانتخاب، وتأمل "أنطوانيت" أن تُنهي حملتها بنجاح باهر. لكن حين ينتشر مقطع فيديو لابنتها المراهقة انتشارًا واسعًا، تتخذ الأمور منعطفًا معقدًا.
سرعان ما يتحول حماس "أنطوانيت" في يوم عملها الأول إلى شعور بالإحباط، بعدما يقصيها الحاكم "هاربر" وموظفوه إلى الهامش.
تنتقل العائلة إلى قصر نائب الحاكم، وهو مكان تطارده ذكريات الماضي بأشكالها المختلفة. فيما تحضر "أنطوانيت" معرضًا محليًا.
بينما تكافح "أنطوانيت" لإثبات وجودها أمام الحاكم، تتذبذب "لولا" بين الحلم والواقع في الألعاب الأولمبية، فيما تنقسم العائلة بين مؤيد لإخبارها بالحقيقة ومعارض لها.
بعد أن تجد "أنطوانيت" نفسها مُجبرة على الظهور في مناسبة عامة تنتهي على نحو كارثي، تبحث عن طرق أخرى لإحداث تأثير حقيقي. فيما تتصدّى "شاميكا" في وجه موظفي الحاكم بكل جرأة.
تغرق "أنطوانيت" في بحر من الأزمات القادمة من جبهات عدة، إذ تسعى لإقناع الحاكم بنقل خط الأنابيب وتتردد في كيفية التعامل مع مذكرة "مايكل".
تضع ثلاث من ناشطات خط الأنابيب "أنطوانيت" تحت الضغط، في حين تقودها محادثة صريحة مع "مايكل" إلى لحظة مشحونة بالتوتر والانجذاب.
تحظى "أنطوانيت" بدعم أصدقائها وتضع الأمور في نصابها خلال مؤتمر صحفي مثير للجدل مع الحاكم.
في الوقت الذي يسارع فيه موظفو الحاكم لإخفاء وضعه الصحّي عن "أنطوانيت"، يخرج "بايزل" و"شاميكا" لتنفيذ مهمة سرية من أجل معرفة الحقيقة.
تنطفئ حماسة "أنطوانيت" بحصولها على سلطة العفو حين تبدأ عائلتها في طلب خدمات منها، فيما تستغل "لولا" شهرة والدتها وتستخدمها كوسيلة ضغط في المدرسة.
تحاول "أنطوانيت" عقد تحالف مع ثلاثة عضوات من مجلس شيوخ الولاية... لو أنها فقط تتمكن من إزاحة "هنري" من طريقها، في حين يشق "بايزل" طريقة بصعوبة في أكاديمية الشرطة.
تسود الفوضى في القصر حين يأتي برنامج إخباري وطني لإجراء مقابلة مع "أنطوانيت"، فيما تسعى "لولا" لإفساد المقابلة.
فيما تحاول "شاميكا" و"داني" انتزاع اعتراف من "لولا"، يتسبب أحد الناخبين من الذين تسيطر على تفكيرهم نظرية المؤامرة بإثارة مشاكل في المكتب.
وسط اجتماع حكام الولايات الجنوبية، تجد "أنطوانيت" صعوبة في كسب تأييد زملائها المحافظين. ومن جهة أخرى، يتخذ "جاد" موقفًا هجوميًا على الساحة الداخلية.
يستهدف بعض الناشطين غير الاعتياديين "أنطوانيت" بعد نجاحها في مشروع خط الأنابيب، ويحاول "جاد" استدراج "شاميكا" حتى تغيّر ولاءها.